يبدأ التعافي من تعاطي المخدرات بالتواصل. برنامج خدمات التفاعل مع العملاء والتوجيه (CENS) موجود من أجل هذه الخطوة الأولى، حيث يساعد الأشخاص على التوجيه والعثور على الرعاية التي تلبي احتياجاتهم دون إصدار أحكام.
تستند CENS على التعاطف والتمكين وإمكانية الوصول. من خلال الدعم الفردي والمتابعة المنتظمة، يساعد فريقنا العملاء على اتخاذ خطوات مهمة نحو التعافي. نحن نهتم بالتفاصيل حتى يتمكنوا من التركيز على التعافي.
"مقابلة الناس في أماكنهم" هي أكثر من مجرد عبارة بالنسبة لمستشاري CENS مثل ناسيم. فهي تضع هذه الفلسفة موضع التنفيذ يوميًا لعملائها لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة . تشرح قائلة : " نحن نوفر مساحة خالية من الأحكام المسبقة حتى يتمكن الناس من التحدث بصراحة عن تعاطيهم للمخدرات. نحدد ما يناسبهم، وما يتناسب مع حياتهم، وما هم مستعدون له".
تضع Nassim في مقدمة أولوياتها إيجاد المستوى المناسب من الرعاية لكل عميل — بدءًا من الخدمات الخارجية ومواعيد الرعاية الصحية عن بُعد وحتى العلاج الدوائي للإدمان (MAT) أو البرامج السكنية. تعمل CENS عن كثب مع برنامج Didi Hirsch Substance Use Program، مما يجعل الانتقال بين الخدمات سلسًا ويساعد العملاء في الحصول على الرعاية التي يحتاجونها دون ضغوط إضافية.
كما أنها تريد أن يعرف الناس أن المشاكل المالية لا ينبغي أن تقف عائقاً أمام الحصول على الدعم. من خلال CENS، يمكن لعملاء Medi-Cal الحصول على الخدمات مجاناً، مما يضمن توفر المساعدة لكل من يطلبها.
يدرك فريقنا أن التعافي ليس عملية خطية. هذا الاعتقاد هو الذي يوجه نهج الحد من الضرر في برامجنا الخاصة بتعاطي المواد المخدرة. تركز هذه الفلسفة على الحفاظ على سلامة العملاء ودعمهم في كل مرحلة، سواء كانوا يستكشفون خيارات العلاج، أو يتعاملون مع الانتكاس، أو يتخذون خطوات لحماية صحتهم.
هذا العام، توسعت جهودنا في مجال الحد من الأضرار بفضل منحة سخية من مؤسسة سانت جونز هيلث سنتر فاونديشن، مما سمح لنا بتجميع وتوزيع 1500 مجموعة أدوات في غرب لوس أنجلوس. تم تصميم كل مجموعة أدوات لتكون أداة عملية للحد من الأضرار، وتشمل النالوكسون (NARCAN) وشرائط اختبار الفنتانيل ومواد تثقيفية تمكّن أفراد المجتمع من الاستجابة بأمان ورحمة.
تذكرنا برامج مثل CENS أن التعافي يمكن أن يبدأ بخطوات صغيرة — بمحادثة، أو لحظة تأمل، أو قرار طلب المساعدة. من خلال الحد من الأضرار وتقديم الدعم الشخصي، نحن فخورون بمقابلة الأشخاص في أماكنهم — وتقديم التفاهم بدلاً من الوصم والتواصل بدلاً من العزلة.