أربعة عقود من الاستماع إلى المراهقين وتعلم منهم ودعمهم

منذ عام 1980، كانت Teen Line بمثابة حبل نجاة للشباب الذين يواجهون أصعب تحديات الحياة. ما بدأ كخط ساخن رائد نما ليصبح برنامجًا مرموقًا على الصعيد الدولي، يمكّن المراهقين من دعم أقرانهم بالتعاطف والاحترام والأمل.

البدايات المبكرة

تأسست Teen Line في عام 1980 على يد الدكتورة إيلين ليدر والدكتور تيري ليبتون بعد أن أدركا الحاجة إلى نهج شامل يركز على الشباب في مجال الصحة العقلية. كان البرنامج يُعرف في الأصل باسم مركز دراسة الشباب في المجموعات، وبدأ بفكرة بسيطة ولكنها قوية: أن المراهقين غالبًا ما يشعرون بأن أقرانهم هم الأكثر تفهمًا لهم.

النمو والمعالم البارزة

على مدى عقود، توسعت Teen Line إلى ما هو أبعد من الدعم الهاتفي. يربط البرنامج الآن الشباب عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني، مما يجعل الدعم أكثر سهولة من أي وقت مضى. في عام 2022، انضمت Teen Line إلى Didi Hirsch Mental Health Services، مما عزز انتشارها ودمج خدماتها في المركز الأكثر شمولاً للوقاية من الانتحار في البلاد. أدت هذه الشراكة إلى توسيع نطاق التدريب وفرص التطوع وقدرة الدعم في حالات الأزمات، مما يضمن حصول المزيد من الشباب على المساعدة التي يحتاجونها عندما يحتاجونها.

نموذج المستمع النظير

كل عام، تقوم Teen Line بتدريب العشرات من طلاب المدارس الثانوية ليصبحوا "مستمعين مراهقين". ويخضع هؤلاء المتطوعون لأكثر من 65 ساعة من التدريب المكثف وشهور من المراقبة قبل الرد على المكالمات أو الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني. تحت إشراف متخصصين بالغين في الصحة العقلية، يقدم المستمعون المراهقون دعماً سرياً وغير متحيزًا - ليس علاجاً، بل مساحة آمنة للاستماع والفهم.

الحجم والتأثير

  • تستقبل Teen Line الآن آلاف المكالمات والرسائل النصية والبريد الإلكتروني كل عام من جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم.
  • تساعد برامج التوعية في المدارس والمجتمعات على كسر الوصمة الاجتماعية، وتطبيع المحادثات حول الصحة العقلية، وتوفير الموارد الحيوية.
  • يُزود التدريب المتخصص المتطوعين بالقدرات اللازمة لدعم أقرانهم في مواجهة مشاكل مثل الاكتئاب والقلق والعلاقات وتعاطي المخدرات وصراعات الهوية والأفكار الانتحارية.

القيادة والإرث

تستمر رؤية المؤس سة المشاركة الدكتورة إيلين ليدر، التي توفيت في عام 2023، في تشكيل البرنامج حتى اليوم. إن التزامها بخلق مساحة آمنة وداعمة للشباب لا يزال حياً من خلال كل محادثة تيسرها Teen Line.

اليوم، تحت قيادة شيريل إيسكين، المديرة الأولى لـ Teen Line، وبدعم من ديدي هيرش، يستمر البرنامج في التطور، ليصل إلى المزيد من الشباب ويدرب الجيل القادم من المدافعين عن الأقران.

نتطلع إلى الأمام

تظل مهمة Teen Line كما هي: توفير مكان آمن ومجهول الهوية للشباب ليتم الاستماع إليهم، ويشعروا بأنهم أقل وحدة، ويجدوا الأمل. من خلال الابتكار المستمر، وتوسيع نطاق التواصل، والالتزام بالشمولية، تبني Teen Line على تاريخها لخلق مستقبل أقوى للشباب في كل مكان.